لم نعد كما كنا ... ولا أعرف ماذا صرنا !! أمرٌ محير وعجيب عندما تكتشف أن لك آحساساً لا تجده في قواميس اللغة و الوصف !!
الحياة : مسرح .. الموت : الستار الأخير !! // كان دورها : ملاك تنزل بحبال السماء لتحيي قلب بطلها ... كان دوره : متفرج في الصف الأخير !!
Comments